ابن أبي حاتم الرازي
313
كتاب العلل
حَنَفِيًّ ( 1 ) ، وحِلْيتُه فِضَّة ( 2 ) ؟ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ : رَوَاهُ أَبُو عُبَيدة الحَدَّاد ( 3 ) ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ سَمُرة ، عَنِ النبيِّ ( ص ) . قلتُ : هو الصَّحيحُ ؟
--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ بحذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة . وانظر التعليق على المسألة رقم ( 34 ) . ( 2 ) قال إبراهيم الباجوري في " المواهب اللَّدنية ، على الشمائل المحمدية " ( ص 220 ) : « وكان سيفه حنفيًّا : نسبة إلى حنيفة ، وهم قبيلة مسيلمة ؛ لأنهم معروفون بحسن صنعة السيوف ، فيحتمل أن صانعه كان منهم ، ويحتمل أنه أتى به من عندهم » . وبنحوه قال السندي كما في حاشية " مسند أحمد " ( 33 / 378 / الرسالة ) . وقال الذهبي في " تاريخ الإسلام " ( ص 512 / السيرة النبوية ) : " وأخذ [ يعني : النبي ( ص ) ] من سلاح بني قينقاع ثلاثة أسياف : سيفًا " قلعيًّا " ، منسوبٌ إلى مرج القَلعة - بالفتح - موضع بالبادية ، و « البتَّار » و « الحَنيف » . اه - . ووقع في " تركة النبي ( ص ) " لحماد بن إسحاق ( ص 102 ) : « الحيف » بدل : « الحنيف » ، ووقع في " تاريخ الطبري " ( 3 / 418 ) ، و " الكامل في التاريخ " لابن الأثير ( 2 / 180 ) : « الحتف » . وانظر " البداية والنهاية " لابن كثير ( 8 / 369 - 370 / دار هجر ) . ( 3 ) هو : عبد الواحد بن واصل . روايته أخرجها الترمذي في " جامعه " ( 683 ) ، وفي " الشمائل " ( 108 ) . وأخرجه أحمد في " مسنده " ( 5 / 20 رقم 20229 ) ، والترمذي في " الشمائل " ( 109 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1630 ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 5 / 170 ) من طريق محمد بن بكر البُرساني ، عن عثمان بن سعد ، به . قال الترمذي : « هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وقد تكلَّم يحيى بن سعيد القطان في عثمان بن سعد الكاتب ، وضعَّفه من قِبَل حفظه » . والحديث ضعفه أبو داود في " السنن " ( 2585 ) . وقال الذهبي في " تاريخ الإسلام " ( ص 513 / السيرة النبوية ) : « رواه عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ سيرين ، وليس بالقوي » .